الصالحي الشامي
225
سبل الهدى والرشاد
واو ، ونسبها ابن حبيب إلى جدها فزعم أنها بنت الصلت ، وأن أسماء أخوها لا أبوها وبالأول جزم ابن إسحاق وجماعة ، رجحه ابن عبد البر وحكى الرشاطي عن بعضهم أن سبب موتها أنها لما بلغها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها سرت بذلك حتى ماتت من الفرح . وروى ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال : زعم حفص بن النضير السلمي وعبد القاهر بن السري السلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج أسماء بنت سنان بن الصلت فماتت قبل أن يدخل بها ، قال : كذا قالا ، وخالفهما قتادة ، فقال : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء بالميم الصلت من بني حرام بن سليم ، فلم يدخل بها قلت : إن صح ما قالاه ، وما قاله ، فالتي بالنون بنت أخي التي بالميم . الثانية عشرة : الشاة روى المفضل بن غسان العلائي في تاريخه من طريق سيف بن عمر عن أبي عمر عثمان بن مقسم عن قتادة قال : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة امرأة ، فدخل بثلاث عشرة ثم قال : وأما الثلاث عشرة اللاتي بنى بهن ، فخديجة إلى أن قال : ميمونة بنت الحارث إلى آخره وأم شريك بنت جابر بن حكيم إحدى بني معيص ، إلى أن قال : والشاة بنت رفاعة هؤلاء من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من بني رفاعة من بني قريظة ، فأصيبوا معهم يوم أصيبوا فانقرضوا ، ثم قال : وأما الشاة حين خير نساءه بين الدنيا والآخرة ، فاختارت بعد أن تتزوج بعد ، فطلقها إلى آخره ، وظاهر كلام قتادة أن هذه بنى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أقف لها على ذكر فيما وقفت عليه من كتب الصحابة حتى ولا في الإصابة - لشيخ الاسلام ابن حجر مع سعة اطلاعه ، وعثمان بن مقسم متروك . الثالثة عشرة : شراق ، بفتح الشين المعجمة ، وتخفيف الراء ، وبالقاف بنت خليفة الكلبية أخت دحية ، تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فماتت في الطريق قبل وصولها إليه . كما روى المفضل بن غسان العلائي عن علي بن مجاهد وابن سعد عن هشام وابن الكلبي عن شرقي بن قطامي بفتح القاف وتخفيف الطاء المهملة وبعد الألف ميم فتحتية مخففة ، وجزم بذلك أبو عمر . وروى الطبراني ، وأبو نعيم ، وأبو موسى المديني في ترجمتها من طريق جابر الجعفي عن أبي مليكة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة من بني كلب ، فبعث عائشة تنظر إليها ، فذهبت ثم رجعت ، فقال : ما رأيت ؟ قالت : ما رأيت طائلا ، قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت كل شعرة منك " فقالت : ما دونك سر . الرابعة عشرة : الشنبا في نسختي من المورد بشين معجمة ، فنون فموحدة فألف تأنيث ،